الأحد، 28 نوفمبر، 2010

أنا فاشل و سعيد بفشلي !

حصلت في الثانوية العامة عندما كنت مقيم في مصر على مجموع 86% و بدون تفاصيل كثيرة يمكنك إعتباري فاشل، على الأقل حسب مقاييس و معايير أغلب الناس، بعدها عدت إلى السعودية و إنفصلت العائلة إلى قسمان، أنا و أبي في السعودية، و باقي العائلة في مصر، خسرت سنة من عمري و أعدت الثانوية العامة، حصلت هذه المرة على مجموع 95.5% بعد معادلة درجتي في مصر، و دخلت كلية الهندسة، فإن كان يراني أحد فاشل فأنا سعيد بفشلي هذا، شكراً أيها الفشل فلقد علمتني الكثير من الأشياء !
في داخلي أعلم أنني لست فاشلاً، هناك فرق بين كون الشخص فاشلاً في حياته على الدوام، و كون الشخص تعثر أو فشل في موقف معين، أنا إستطعت أن أقف من جديد و عدت أقوى مما سبق، لذلك أنا مدين لفشلي هذا، و لكن يبدو أن للآخرين رأي آخر، على كل حال هذه مشكلتهم !

3 التعليقات:

هاشم يقول...

عظمة .. هذه هي الهمة ..

Criativo يقول...

لا أحد يملك الحكم علينا بالفشل.. نحن كبشر نستطيع فعل أي شيء.. والمستحيل كلمة موجودة في عالم الحمقى والمغفلين فقط...

لكن قصتك هذه أثارت تساؤلاً بداخلي » اهذا يعني أن الدراسة في السعودية أسهل من مصر؟!! أم أنها كانت تعثراً لأسباب أخرى؟

حسن يحيى يقول...

ليست أسهل ولا أصعب، ربما يمكننا أن نسميها أكثر تنظيماً، في مصر ظلمت في أكثر من 20 درجة و تقدمت بتظلم و لكن لا حياة لمن تنادي ...

إرسال تعليق